ابن أبي أصيبعة
476
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
( ثم ) « 1 » إنه ركب ذات يوم على بغلة النوبة التي له ، وخرج إلى بين القصرين فركب فرسا آخر ، وسير بغلته التي كان راكبا عليها ( إلى دار الحكيم المذكور بالقصر ، وأمر بركوبه عليها ) « 2 » ، وخروجه من القصر راكبا ، ولم يزل واقفا بين القصرين إلى أن وصل إليه ، فأخذ بيده ، وسايره « 3 » يتحدث معه إلى دار الوزارة ، وسائر الأمراء يمشون بين يدي الملك الكامل . وللعضد بن منقذ في أبى شاكر : ( المتقارب ) هذا الحكيم أبو شاكر * كثير المحبين « 4 » والشاكر خليفة بقراط في عصرنا * وثانيه في علمه الباهر « 5 » وتوفى الحكيم أبو شاكر بن أبي سليمان ( بالقاهرة في سنة ثلاث عشرة وستمائة ، ودفن بدير الخندق عند القرافة ، رحمه اللّه ) « 6 » . * أبو نصر بن أبي سليمان « 7 » : كان طبيبا عارفا بصناعة الطب ، حسن المعالجة ، جيد العلاج ، وتوفى بالكرك .
--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و ، طبعة مولر . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و . ( 3 ) في ه : جعل . ( 4 ) في ه : المحب . ( 5 ) نهاية السقط والاختلاف في أ . ( 6 ) في أ ، و ، طبعة مولر : أورد الجملة مع تقديم وتأخير ، وفي أ : زيادة نصها : ولأخي أبى شاكر بن سليمان ، ولد فاضل في صناعة الطب . ( 7 ) هذه الترجمة بداية سقط في أ ، ه .